هلال الشمري
05-05-2008, 04:30
عندما ... تهب ... الرياح ... وتهتز الغصون د...
ويبدأ تحرك الأشياء ..
الظلامُ حالت ... والسكون قد عم ... فلا يسمع .. إلا ..(( وش وشششش وششش ))..
نعم .. هكذا صوت الرياح ...
في ... هذا .. الطقس ... كنت .. أنا .. في ... غرفتي ... بالمزرعه ...
وكان البيت ... كله ... غرفتين ... من البلكاش ... وقليل من الحديد ...
بينما ... كنت ... غارقاً ... بدفتري ... الأزرق ...
الذي ... طالما ... عشقت ... تقضيت الوقت ... برفقته ...
لأنهُ متنفس ...و بوح ... يفضفض عمَا بي ...
آسف خرجت !!
نعم ... كنت ... غارقاً مع دفتري الأزرق ... أكتب ... من .. ما أحس ...
كنت ... مشعلاً لمبه ... بآخر .. الغرفه ... ويأتيني منها ضوء خافت ...
كنت ... أكتب ومن ... عادتي .. أنني .. أقراء ما كتبت .. بصوت مرتفع قليلاً ...
في تلك اللحظه ... كنت أبحر ... في ... غابات الخيال ...
فكتبت من ماكتبت .. (( الليل موحش وهناك أصوات .. مخيفه ... وزئير .. الأسود ..
يقترب تارتاً وتاره ... وبدأت تخيل لي الأشباح مخلوقات .. غريبت الأشكال ..))..
إلى هنا وقفت .. لتمتد يدي إلى .. كوب الماء الذي بجانبي ...
لأرتوي ... وأبلبل فمي الجاف ...
شربت ... طبعاً ومن المؤكد توقفت عن الكلام ...
عندما شربت ... سمعت أصوات ... الرياح ... وكانت ... أحد زوايا ... الغرفه .,,.
بأعلاها من الخارج .. كانت .,.. أحد الأسطح غير مشدوده ...
فكانت تصدر صوتاً (( طخ طخ طخ طخ طخ طخ ))..ها كذا كان صوتها ... لكن بقوه ...
بدأت ... بشئ ... من الخوف ...
فجئتاً أنقطع التيار الكهربائي ... فعم ... الظلام ... حتى ... غرفتي ...
المشعه ...
صمت .. ولم أتحرك أبداً ...
لمع شياً أقسم بأنني .. كدت أفقد بصري ... من .. لوحته ...
فا عندما ... كان ناظري مركزاً على ... النافذه ... لأرى .. قليل من السفره ...
إذ لمع برقاً ...فأوذا عيناي ...
وعندما .. هدئت ... قليلاً ...
فا كأنما القيامة قد قامة ... رعد رعداً ... من قوت ضربه وضجيجه ...
خلت أنا السماء إنشقت ....
بدأ ينتابني ... شعور الخوف ..
أغلقت الدفتر ... وإذا وقفتي ... على الاشباح ...أحتوتني ...
فلا تغادر تفكيري ...ولا تبتعد عن واقعي ...
بدأت يداي ... ورجلاي بالتراجف ...
وبدأ قلبي بالخفقان ...
بدأت الأبواب بالإصطفاق ... وبدأت الرياح ... تبعث بقواها ...
فلجئت إلى ... فراشي ... لأختبي ... به ...
وعندما .. كنت ... واضعاً .. أطراف ... الغطاء الذي فوقي ...
تحت جنباي ... والذي أمام رأسي ... أمسكتهُ بيداي ..
أما ما على قدماي ... فا بكل ما أوتيت ... من قوه ثبتهُ بهما ...
أحسست أن شيئاً دخل غرفتي ...
فأوهمت نفسي بالتخيل ...
لكن ... أسمع ..أشياء تتساقط حولي ...
فا هذه المره ليس وهماً بل حقيقه ...
فأخذت ... أرفع الرداء ... قليلاً لأخرج ... عيني لأراه ...
فأذا ... بمخلوق ... قفز علي ...
فلم أتمالك ... نفسي ...
وصرخت بأعلا ما أوتيت من صوت ....
وذهبت ... مسرعاً إلى الخارج ... فإذا بهذا المخلوق الغريب يعدو خلفي بسرعه ...
ومن شدة الهلع ... كدتُ أفقد عقلي ...
وعندما إقتربت إلى الباب الخارجي ... وجدتهُ موصداً ...
فأتجهت إلى المطبخ ... لأختبي به ...
فأختبأت به ...
وكان ... بابه ... يطل على ... نافذه ... فيتخلل من خلالها .. قليلاً من سفرة الخارج ...
بينما ...أنا واضعاً رأسي ... بين يداي ...
وأسمي وأقرأء الأيات ...
رفعت رأسي فإذا بالمخلوق يتجه إلي ...
يقترب تارتاً وتاره ...
فلم ... تستطع أن ترفعني ... عظامي للهروب ...
إنهارة قواي ... والله أنني ... لم أستطع حتى تحريك شفاي ... لأصرخ ..
أقترب ذالك المخلوق المخيف ... حتى ... وقف أمامي ...
وإنطلق إلي ...
فجئتاً ... أضاء المصباح ... ورجع التيار ...
وأشتعلت .. مصابيح المطبخ ....
فإذا أمامي ؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟
؟؟؟
صغير عنزتنا..(( أعزكم الله )) ... العطراء ... التي ماتت ...
كنا نرضعه برضاعه ...
وعندما ...سمع البرق ... دخل إلى البيت ...
وقد كان ... دائماً يلاعبنا ... ويتبعنا ...
فعندما دخل توجه إلى غرفتي ... وبدأ لهُ أنني ألاعبه ....
فيا الله ... كدت أن أفقد عقلي ... بأسبابه ...
جلست ... في مكاني مايقارب الساعه ... لم أستطع الوقوف ...
وبعدها ... بدأت ,.. بحمل نفسي إلى غرفتي ...
وفتحت ... دفتري الأزرق ...
فا مزقت ما كنت أكتب سلفاً ....
وفتحت صفحتاً جديده ... وكتبت لكم ... ما جرى ...
حتى ... وصلت إلى النهايه ...
وقلت ...
لكم ودي ...
ودمتم بحفظ الرحمن ...
بقلمي / أبو خلود
هلال الشمري ..
ويبدأ تحرك الأشياء ..
الظلامُ حالت ... والسكون قد عم ... فلا يسمع .. إلا ..(( وش وشششش وششش ))..
نعم .. هكذا صوت الرياح ...
في ... هذا .. الطقس ... كنت .. أنا .. في ... غرفتي ... بالمزرعه ...
وكان البيت ... كله ... غرفتين ... من البلكاش ... وقليل من الحديد ...
بينما ... كنت ... غارقاً ... بدفتري ... الأزرق ...
الذي ... طالما ... عشقت ... تقضيت الوقت ... برفقته ...
لأنهُ متنفس ...و بوح ... يفضفض عمَا بي ...
آسف خرجت !!
نعم ... كنت ... غارقاً مع دفتري الأزرق ... أكتب ... من .. ما أحس ...
كنت ... مشعلاً لمبه ... بآخر .. الغرفه ... ويأتيني منها ضوء خافت ...
كنت ... أكتب ومن ... عادتي .. أنني .. أقراء ما كتبت .. بصوت مرتفع قليلاً ...
في تلك اللحظه ... كنت أبحر ... في ... غابات الخيال ...
فكتبت من ماكتبت .. (( الليل موحش وهناك أصوات .. مخيفه ... وزئير .. الأسود ..
يقترب تارتاً وتاره ... وبدأت تخيل لي الأشباح مخلوقات .. غريبت الأشكال ..))..
إلى هنا وقفت .. لتمتد يدي إلى .. كوب الماء الذي بجانبي ...
لأرتوي ... وأبلبل فمي الجاف ...
شربت ... طبعاً ومن المؤكد توقفت عن الكلام ...
عندما شربت ... سمعت أصوات ... الرياح ... وكانت ... أحد زوايا ... الغرفه .,,.
بأعلاها من الخارج .. كانت .,.. أحد الأسطح غير مشدوده ...
فكانت تصدر صوتاً (( طخ طخ طخ طخ طخ طخ ))..ها كذا كان صوتها ... لكن بقوه ...
بدأت ... بشئ ... من الخوف ...
فجئتاً أنقطع التيار الكهربائي ... فعم ... الظلام ... حتى ... غرفتي ...
المشعه ...
صمت .. ولم أتحرك أبداً ...
لمع شياً أقسم بأنني .. كدت أفقد بصري ... من .. لوحته ...
فا عندما ... كان ناظري مركزاً على ... النافذه ... لأرى .. قليل من السفره ...
إذ لمع برقاً ...فأوذا عيناي ...
وعندما .. هدئت ... قليلاً ...
فا كأنما القيامة قد قامة ... رعد رعداً ... من قوت ضربه وضجيجه ...
خلت أنا السماء إنشقت ....
بدأ ينتابني ... شعور الخوف ..
أغلقت الدفتر ... وإذا وقفتي ... على الاشباح ...أحتوتني ...
فلا تغادر تفكيري ...ولا تبتعد عن واقعي ...
بدأت يداي ... ورجلاي بالتراجف ...
وبدأ قلبي بالخفقان ...
بدأت الأبواب بالإصطفاق ... وبدأت الرياح ... تبعث بقواها ...
فلجئت إلى ... فراشي ... لأختبي ... به ...
وعندما .. كنت ... واضعاً .. أطراف ... الغطاء الذي فوقي ...
تحت جنباي ... والذي أمام رأسي ... أمسكتهُ بيداي ..
أما ما على قدماي ... فا بكل ما أوتيت ... من قوه ثبتهُ بهما ...
أحسست أن شيئاً دخل غرفتي ...
فأوهمت نفسي بالتخيل ...
لكن ... أسمع ..أشياء تتساقط حولي ...
فا هذه المره ليس وهماً بل حقيقه ...
فأخذت ... أرفع الرداء ... قليلاً لأخرج ... عيني لأراه ...
فأذا ... بمخلوق ... قفز علي ...
فلم أتمالك ... نفسي ...
وصرخت بأعلا ما أوتيت من صوت ....
وذهبت ... مسرعاً إلى الخارج ... فإذا بهذا المخلوق الغريب يعدو خلفي بسرعه ...
ومن شدة الهلع ... كدتُ أفقد عقلي ...
وعندما إقتربت إلى الباب الخارجي ... وجدتهُ موصداً ...
فأتجهت إلى المطبخ ... لأختبي به ...
فأختبأت به ...
وكان ... بابه ... يطل على ... نافذه ... فيتخلل من خلالها .. قليلاً من سفرة الخارج ...
بينما ...أنا واضعاً رأسي ... بين يداي ...
وأسمي وأقرأء الأيات ...
رفعت رأسي فإذا بالمخلوق يتجه إلي ...
يقترب تارتاً وتاره ...
فلم ... تستطع أن ترفعني ... عظامي للهروب ...
إنهارة قواي ... والله أنني ... لم أستطع حتى تحريك شفاي ... لأصرخ ..
أقترب ذالك المخلوق المخيف ... حتى ... وقف أمامي ...
وإنطلق إلي ...
فجئتاً ... أضاء المصباح ... ورجع التيار ...
وأشتعلت .. مصابيح المطبخ ....
فإذا أمامي ؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟
؟؟؟
صغير عنزتنا..(( أعزكم الله )) ... العطراء ... التي ماتت ...
كنا نرضعه برضاعه ...
وعندما ...سمع البرق ... دخل إلى البيت ...
وقد كان ... دائماً يلاعبنا ... ويتبعنا ...
فعندما دخل توجه إلى غرفتي ... وبدأ لهُ أنني ألاعبه ....
فيا الله ... كدت أن أفقد عقلي ... بأسبابه ...
جلست ... في مكاني مايقارب الساعه ... لم أستطع الوقوف ...
وبعدها ... بدأت ,.. بحمل نفسي إلى غرفتي ...
وفتحت ... دفتري الأزرق ...
فا مزقت ما كنت أكتب سلفاً ....
وفتحت صفحتاً جديده ... وكتبت لكم ... ما جرى ...
حتى ... وصلت إلى النهايه ...
وقلت ...
لكم ودي ...
ودمتم بحفظ الرحمن ...
بقلمي / أبو خلود
هلال الشمري ..