هلال الشمري
14-04-2008, 12:22
أجيد الكتابه ... فمن يجيد القراءه ...
أغرف المياه العذبه ... فمن يميزها من العكره ...
هنا وقفت مع نفسي ... ليس لمحاسبتها ... لأن هذا مطلوب ...
لكن وقوفي ... وأيها ... لكي نعبر بكم ... إلى ما خلف المحيط ...
من هنا بدأت رحلتي ... مع القلم ومع أبصاركم ... وتحريك شفاهكم ...
نظرت إلى الأفق فلم أجد سوى ... السماء ... بزرقتها ... المعجزه والفتانه ...
فا بلمح البصر ... رئيت إلى الأرض ... فوجتها ... عجب العجاب ...
من صخورٍ وتراب .... ومن جبالٍ وهضاب ...
جبالٌ راسيات ... وأشجارٌ ناميات ... وبحارٌ هائجات .... وسهولٌ ممتدات ....
كون عجيب ... فسبحان خالقه ... تأملت ... في عالم النبات .... فإذا هو ...
عالم النجات ... من الشبه والمظلات ... وتأملت عالم الحيوان ....
فوجت ... أسراراً وعجائب ... وداخل الأكوان أكوان ... فسبحان الرحمن ....
وقفت متخيلاً ... جريان الأنهار ... وكيف ألتفت حوله الأزهار ....
عالم ... يفوق الخيال ... يسلب الإنتباه ... ويجر الطمئنينه ...
ويشرح البال ... فمن نعم به ... يحسد بما هو فيه ...
فكيف ... بأنهار الجنان ... التي أجرها الرحمن ... نهرٌ من ماء ونهر ٌ من عسل ...
ونهرٌ من لبن ... ونهلرٌ من خمرٍ غيرِ آس لذتاً لالشاربين ....
سأتخيل ... ولكن مهما وصلت ... فإني ... لن أصل ...
تأملت و تمعنت بأسرار البحار ... جلا وعلا من خلقها ... وأبدعها ...
رئيت ... يمنتاً وشمال ... فكل ماوقعت عليه ... عيناي ...
أجد فيه عجب العجاب .... فسبحان مجري السحاب ...
وهازم الأحزاب ... الأحد الوهاب ...
على خلقه ... وقدرته ... وبديع صنعه ... جلا وعلا ..
وفقت ... فهل وقفتم معي ... ؟؟؟
لكم ودي ....
ودمتم بحفظ الرحمن ...
أغرف المياه العذبه ... فمن يميزها من العكره ...
هنا وقفت مع نفسي ... ليس لمحاسبتها ... لأن هذا مطلوب ...
لكن وقوفي ... وأيها ... لكي نعبر بكم ... إلى ما خلف المحيط ...
من هنا بدأت رحلتي ... مع القلم ومع أبصاركم ... وتحريك شفاهكم ...
نظرت إلى الأفق فلم أجد سوى ... السماء ... بزرقتها ... المعجزه والفتانه ...
فا بلمح البصر ... رئيت إلى الأرض ... فوجتها ... عجب العجاب ...
من صخورٍ وتراب .... ومن جبالٍ وهضاب ...
جبالٌ راسيات ... وأشجارٌ ناميات ... وبحارٌ هائجات .... وسهولٌ ممتدات ....
كون عجيب ... فسبحان خالقه ... تأملت ... في عالم النبات .... فإذا هو ...
عالم النجات ... من الشبه والمظلات ... وتأملت عالم الحيوان ....
فوجت ... أسراراً وعجائب ... وداخل الأكوان أكوان ... فسبحان الرحمن ....
وقفت متخيلاً ... جريان الأنهار ... وكيف ألتفت حوله الأزهار ....
عالم ... يفوق الخيال ... يسلب الإنتباه ... ويجر الطمئنينه ...
ويشرح البال ... فمن نعم به ... يحسد بما هو فيه ...
فكيف ... بأنهار الجنان ... التي أجرها الرحمن ... نهرٌ من ماء ونهر ٌ من عسل ...
ونهرٌ من لبن ... ونهلرٌ من خمرٍ غيرِ آس لذتاً لالشاربين ....
سأتخيل ... ولكن مهما وصلت ... فإني ... لن أصل ...
تأملت و تمعنت بأسرار البحار ... جلا وعلا من خلقها ... وأبدعها ...
رئيت ... يمنتاً وشمال ... فكل ماوقعت عليه ... عيناي ...
أجد فيه عجب العجاب .... فسبحان مجري السحاب ...
وهازم الأحزاب ... الأحد الوهاب ...
على خلقه ... وقدرته ... وبديع صنعه ... جلا وعلا ..
وفقت ... فهل وقفتم معي ... ؟؟؟
لكم ودي ....
ودمتم بحفظ الرحمن ...