صالح بن فارس الفريسي الجربا
03-06-2006, 08:25
أوقاتنا في الإجازة ،،،،،،،،،،،،،،،
كثيراً منا يضيع وقته ولا يعلم أين.. وفيما اشغله وبهذه المناسبة مناسبة (الإجازة والفراغ )
أحببت أن اكتب بعض الأقوال التي ترفع الهمم من سلفنا الصالح ولان هذه النعمة مغبوط عليها المسلم يجب المحافظة عليها فيما يرضي الله عز وجل وان تكون حجةً لنا لا حجةً علينا .
قال أحد السلف : المؤمن إذا فرغ غفل .
أي : إذا أصبح المؤمن فارغاً فاعرف أنه غافل
قال عمر رضي الله عنه : أنظر إلى الرجل , فإذا رأيته ليس في شأن من شؤون الدنيا ولا الآخرة سقط من عيني .
يعني لا همَّ له إلا أن يعد السيارات فلا يعرف أن يتنفل , أو أن يقرأ القرآن أو يسبح .
إنما يجلس في حديقة من الحدائق , أو عند إشارةً من الإشارات , أو على الرصيف , من الصباح , فارغاً من كل شغل فيه نفع لدنياه أو دينه .
عمر بن الخطاب من هو عمر , انه أمير المؤمنين كان يشتغل ..
فإذا انتهى من عمل الخلافة ذهب فصلَّى ,
فإذا انتهى أصلح بين الناس
فإذا انتهى دار على البيوت
فإذا انتهى دخل يتفقد الأيتام والأرامل .
فإذا انتهى أتى إلى الدواوين ,
فإذا فرغ قال لأبي موسى : ذكرنا ربنا يا أبا موسى .
فلا فراغ عند المؤمن أبداً .
وقال بعض السلف : الراحة بطالة .
فإذا رأيت الإنسان يرتاح كثيراً , فاعرف أنه بطال .
والله إنني اعرف أناسا ينامون اليوم واليومين بدون ملل ولا تعب
والبعض الأخر برنامجه من أعجب البرامج فخذ برنامجه نوم قبل صلاة الفجر وقله ما يصليها وينام إلى ما يقارب المغرب بقليل وأحيانا بعد المغرب وإذا نصحته يقول نومي ثقيل .
عجباً لبعضهم يقوم للعمل ويحدد المنبه لإيقاظه , أما الصلاة (( لا حول ولا قوة ألا بالله ))
والبعض الآخر : فلا وظيفة ولا عمل , ولا تسبيح ولا نوافل ’, ولا صلاة مكتوبة إلا من رحم الله.
ثم يخرج بسيارته يجول ويصول بالأسواق وفي منتصف الليل جلسةً حمراء يستعيذ منها الشيطان .
أين حقوق الله عليه أين , والله انه من المحزن انه يأكل ويمشي ويتمتع بنعم الله ولا يشكر لله شئ ..نرجع إلى موضوعنا الفراغ وقلة العمل :أتعرف ( معروف الكرخي ) كان يعتمر , فلما انتهى حلق رأسه ثم قال للحلاق خذ من شاربي , واخذ معروف يسبح الله
قال له الحلاق : أما سوف أقص شفتك.. أسكت قليلاً قال : أنت تعمل وأنا اعمل . قيل : بأنه ما رؤي إلا متمتماً بذكر الله .
وقال بعضهم : أظنه يسبح مئات الألوف في اليوم ’ويقولون : كان إذا نام عند أهله سبح , سبح , فما يستطيعون أن ينامون
فأين الفرق بينه وبين من أزعج الناس بقوة شخيره.
قيل لعاتكة امراة عمر ( رضي الله عنهما - : ماذا كان يفعل عمر ؟
قالت : كان إذا أتى إلى فراشه عنده ناضح ماء بارد ,فإذا نعس رش وجهه ثم ذكر الله , فإذا نعس رش وجهه , فإذا انتصف الليل قام يصلي , ويدعوا حتى الفجر .
قالت عاتكة : يا أمير المؤمنين , لمَ لم تنم ؟
قال : إن نمتُ في النهار ضاعت رعيتي , وان نمت في الليل ضاعت نفسي .
سلاماً عليك , ورفع الله منزلتك وجمعنا بك مع الأنبياء والمرسلين .
وهذا خبر الجنيد بن محمد أحد الصالحين أتته سكرات الموت فأخذ يقرأ القرآن .
فأتى قرابته وجيرانه يحدثونه , وهو في مرض الموت فسكت , وما حدثهم , وأخذ يقرأ القران .
قال له أبنه : يا أبتاه : أفي هذه الساعة تقرأ القرآن ؟
قال : ومن أحوج مني إلى العمل الصالح ؟
فأخذ يقرأ حتى انتهى .
وهذا جد ابن تيميه : كان يقول لابنه : اقرأ علي الكتاب ( إذا دخل الخلاء ) ! فيقرأ ويرفع صوته ,لأن أنفاسهم محسوبه، ولأن هذا العمر لايتكرر........
مـنقــول لفـائــــدة ........
وياهـــــــــــــــــلا .
كثيراً منا يضيع وقته ولا يعلم أين.. وفيما اشغله وبهذه المناسبة مناسبة (الإجازة والفراغ )
أحببت أن اكتب بعض الأقوال التي ترفع الهمم من سلفنا الصالح ولان هذه النعمة مغبوط عليها المسلم يجب المحافظة عليها فيما يرضي الله عز وجل وان تكون حجةً لنا لا حجةً علينا .
قال أحد السلف : المؤمن إذا فرغ غفل .
أي : إذا أصبح المؤمن فارغاً فاعرف أنه غافل
قال عمر رضي الله عنه : أنظر إلى الرجل , فإذا رأيته ليس في شأن من شؤون الدنيا ولا الآخرة سقط من عيني .
يعني لا همَّ له إلا أن يعد السيارات فلا يعرف أن يتنفل , أو أن يقرأ القرآن أو يسبح .
إنما يجلس في حديقة من الحدائق , أو عند إشارةً من الإشارات , أو على الرصيف , من الصباح , فارغاً من كل شغل فيه نفع لدنياه أو دينه .
عمر بن الخطاب من هو عمر , انه أمير المؤمنين كان يشتغل ..
فإذا انتهى من عمل الخلافة ذهب فصلَّى ,
فإذا انتهى أصلح بين الناس
فإذا انتهى دار على البيوت
فإذا انتهى دخل يتفقد الأيتام والأرامل .
فإذا انتهى أتى إلى الدواوين ,
فإذا فرغ قال لأبي موسى : ذكرنا ربنا يا أبا موسى .
فلا فراغ عند المؤمن أبداً .
وقال بعض السلف : الراحة بطالة .
فإذا رأيت الإنسان يرتاح كثيراً , فاعرف أنه بطال .
والله إنني اعرف أناسا ينامون اليوم واليومين بدون ملل ولا تعب
والبعض الأخر برنامجه من أعجب البرامج فخذ برنامجه نوم قبل صلاة الفجر وقله ما يصليها وينام إلى ما يقارب المغرب بقليل وأحيانا بعد المغرب وإذا نصحته يقول نومي ثقيل .
عجباً لبعضهم يقوم للعمل ويحدد المنبه لإيقاظه , أما الصلاة (( لا حول ولا قوة ألا بالله ))
والبعض الآخر : فلا وظيفة ولا عمل , ولا تسبيح ولا نوافل ’, ولا صلاة مكتوبة إلا من رحم الله.
ثم يخرج بسيارته يجول ويصول بالأسواق وفي منتصف الليل جلسةً حمراء يستعيذ منها الشيطان .
أين حقوق الله عليه أين , والله انه من المحزن انه يأكل ويمشي ويتمتع بنعم الله ولا يشكر لله شئ ..نرجع إلى موضوعنا الفراغ وقلة العمل :أتعرف ( معروف الكرخي ) كان يعتمر , فلما انتهى حلق رأسه ثم قال للحلاق خذ من شاربي , واخذ معروف يسبح الله
قال له الحلاق : أما سوف أقص شفتك.. أسكت قليلاً قال : أنت تعمل وأنا اعمل . قيل : بأنه ما رؤي إلا متمتماً بذكر الله .
وقال بعضهم : أظنه يسبح مئات الألوف في اليوم ’ويقولون : كان إذا نام عند أهله سبح , سبح , فما يستطيعون أن ينامون
فأين الفرق بينه وبين من أزعج الناس بقوة شخيره.
قيل لعاتكة امراة عمر ( رضي الله عنهما - : ماذا كان يفعل عمر ؟
قالت : كان إذا أتى إلى فراشه عنده ناضح ماء بارد ,فإذا نعس رش وجهه ثم ذكر الله , فإذا نعس رش وجهه , فإذا انتصف الليل قام يصلي , ويدعوا حتى الفجر .
قالت عاتكة : يا أمير المؤمنين , لمَ لم تنم ؟
قال : إن نمتُ في النهار ضاعت رعيتي , وان نمت في الليل ضاعت نفسي .
سلاماً عليك , ورفع الله منزلتك وجمعنا بك مع الأنبياء والمرسلين .
وهذا خبر الجنيد بن محمد أحد الصالحين أتته سكرات الموت فأخذ يقرأ القرآن .
فأتى قرابته وجيرانه يحدثونه , وهو في مرض الموت فسكت , وما حدثهم , وأخذ يقرأ القران .
قال له أبنه : يا أبتاه : أفي هذه الساعة تقرأ القرآن ؟
قال : ومن أحوج مني إلى العمل الصالح ؟
فأخذ يقرأ حتى انتهى .
وهذا جد ابن تيميه : كان يقول لابنه : اقرأ علي الكتاب ( إذا دخل الخلاء ) ! فيقرأ ويرفع صوته ,لأن أنفاسهم محسوبه، ولأن هذا العمر لايتكرر........
مـنقــول لفـائــــدة ........
وياهـــــــــــــــــلا .