مرعيد
31-01-2012, 05:36
http://www.nshama-shmr.net/up/uploads/images/ns-bf7bd650f9.gif
قصة مرعيد الشمري وابن ضعيه الرشيدي وابن الأسمر العنزي
مرعيد الرمالي الشمري وأبن ضعيه القلادي الرشيدي(رحمهما الله) من أشهرفرسان الباديه في زمنهم أحدهم برز بالكرم والأخر شجاع بالحق وقد ذكرهم في ذلك الشاعر أبن الأسمر العنزي(شاعر عنزه في زمانه) وخلد ذكرهم في قصيدته الشهيرة ذاتالطابع الفكاهي وكان ابن الأسمر ذهب الى ابن عمه ليطلب الزواج من بنته فوافق بشرط ان ياخذ الذلول مهرا للبنت فوافق على ذلك ومن حبه لذلوله قال هذه الأبيات :
لاوذلولي خذاها عبيــــــد **راحت مهر بمدواره
وش عاد لو جبت منها وليد ** واسقم منهو على ناره
اعتاش في كورها ياعبيد ** ولاانت تعتاش بتجاره
من عقب ماهي تذب الريد ** اليوم للزمل قهاره
لي فاطرن ماتبا الرعديد ** تبا ولد يلحقه كاره
ودك عليها مثل مرعيـــد ** ولابن ضعيــــه على أذكاره
مرعيد من أمراء الرمال المشهورين وكثير من الشعراء امتدحوه في قصائد منهم سلمان الفر يحي قال فيه :
اليا ربعن هضهن مرعيد ** كم عزبتاً من هله جابه
ياحي والله والد صبيتوحيد ** يستا هل المدح كسابه
يا ما تمثنا ا لعلم ياعبيد ** من عو بناً هي وركابه
اوما لهن با لجذيبه عيد ** قال افلحوا شمسكم غابه
أما أبن ضعيه الفارس /سالم بن ثويني القلادي الرشيدي (رحمه الله) والمعروف (بإبن ضعيّه) فمن نوادره تلك القصه البطوليه :
كان سالم بن ثويني القلادي الرشيدي من أبرز فرسان قبيلة بني رشيدوالباديه في زمانه .صادف ذات يوم وهو يسير على فرسه في طريقه رجل تاجر من حاضرةحائل ومعه زوجته سألهم الفارس سالم الرشيدي قائلاً :الى أين تريدون الذهاب ؟فأجابوه على سؤاله وكانوا قاصدين مكان بعيد جداً فقرر الفارس الرشيدي أن يسير معهملحمايتهم فعندما واصلواسيرهم لبضع ساعات إلا وغبار خيول قاصدة سلبهم فلما شاهدواالخيل هرب زوج المرأة خوفاً من الموت فتخفى وراء تل صغير ليشاهد ماذا سيحدث لزوجتهالتي أتخذت من ظهر الفارس سالم الرشيدي ملاذ وسوراً منيعاً عنالرصاص.
أماالفارس سالم فقد تصدى للخيول المغيره ببندقيته فقتلثمانية عشر فرساً وهرب ثمان من الخيل وهن ليس سالمات من الجروح .وبعد أنتصار الفارسسالم بن ثويني الرشيدي عاد زوج المرأة فقال سالم هذه القصيدة بهذهالمناسبة:
أمس الضحى لوشفتني ياعضيدي **في ساعه صارت علينا فجيعه
جانا المهار معسكرات الحديدي** بايمن شعيب الدوح عند الطليعه
ذبحتهن لعيون زاه الجديدي **يوم الردي ضاقت عليه الوسيعه
طاحن ثمان وعشر والله شهيدي **واقفن ثمان والصوايب شنيعه
عاداتنا لعصم الشوارب نصيدي** والعمر لسهوم المنايا نبيعه
لولاء يمانينا تصد الضديدي ** رحنا طعام للسباع المجيعه.
طبعا سمع ابن ضعيه بالأبيات وذهب ومعه مرعيد الشمري الى ابن عم ابن الأسمر العنزي على انهم ضيوف عنده
وعندما اكرمهم وقدم لهم واجب الضيافة طلبوا منه ارجاع الذلول لابن الأسمر وبما أن أكرام الضيف واجب عند العرب
وافق العنزي اكراما لضيوفه ورد الذلول على راعيها .
قصة مرعيد الشمري وابن ضعيه الرشيدي وابن الأسمر العنزي
مرعيد الرمالي الشمري وأبن ضعيه القلادي الرشيدي(رحمهما الله) من أشهرفرسان الباديه في زمنهم أحدهم برز بالكرم والأخر شجاع بالحق وقد ذكرهم في ذلك الشاعر أبن الأسمر العنزي(شاعر عنزه في زمانه) وخلد ذكرهم في قصيدته الشهيرة ذاتالطابع الفكاهي وكان ابن الأسمر ذهب الى ابن عمه ليطلب الزواج من بنته فوافق بشرط ان ياخذ الذلول مهرا للبنت فوافق على ذلك ومن حبه لذلوله قال هذه الأبيات :
لاوذلولي خذاها عبيــــــد **راحت مهر بمدواره
وش عاد لو جبت منها وليد ** واسقم منهو على ناره
اعتاش في كورها ياعبيد ** ولاانت تعتاش بتجاره
من عقب ماهي تذب الريد ** اليوم للزمل قهاره
لي فاطرن ماتبا الرعديد ** تبا ولد يلحقه كاره
ودك عليها مثل مرعيـــد ** ولابن ضعيــــه على أذكاره
مرعيد من أمراء الرمال المشهورين وكثير من الشعراء امتدحوه في قصائد منهم سلمان الفر يحي قال فيه :
اليا ربعن هضهن مرعيد ** كم عزبتاً من هله جابه
ياحي والله والد صبيتوحيد ** يستا هل المدح كسابه
يا ما تمثنا ا لعلم ياعبيد ** من عو بناً هي وركابه
اوما لهن با لجذيبه عيد ** قال افلحوا شمسكم غابه
أما أبن ضعيه الفارس /سالم بن ثويني القلادي الرشيدي (رحمه الله) والمعروف (بإبن ضعيّه) فمن نوادره تلك القصه البطوليه :
كان سالم بن ثويني القلادي الرشيدي من أبرز فرسان قبيلة بني رشيدوالباديه في زمانه .صادف ذات يوم وهو يسير على فرسه في طريقه رجل تاجر من حاضرةحائل ومعه زوجته سألهم الفارس سالم الرشيدي قائلاً :الى أين تريدون الذهاب ؟فأجابوه على سؤاله وكانوا قاصدين مكان بعيد جداً فقرر الفارس الرشيدي أن يسير معهملحمايتهم فعندما واصلواسيرهم لبضع ساعات إلا وغبار خيول قاصدة سلبهم فلما شاهدواالخيل هرب زوج المرأة خوفاً من الموت فتخفى وراء تل صغير ليشاهد ماذا سيحدث لزوجتهالتي أتخذت من ظهر الفارس سالم الرشيدي ملاذ وسوراً منيعاً عنالرصاص.
أماالفارس سالم فقد تصدى للخيول المغيره ببندقيته فقتلثمانية عشر فرساً وهرب ثمان من الخيل وهن ليس سالمات من الجروح .وبعد أنتصار الفارسسالم بن ثويني الرشيدي عاد زوج المرأة فقال سالم هذه القصيدة بهذهالمناسبة:
أمس الضحى لوشفتني ياعضيدي **في ساعه صارت علينا فجيعه
جانا المهار معسكرات الحديدي** بايمن شعيب الدوح عند الطليعه
ذبحتهن لعيون زاه الجديدي **يوم الردي ضاقت عليه الوسيعه
طاحن ثمان وعشر والله شهيدي **واقفن ثمان والصوايب شنيعه
عاداتنا لعصم الشوارب نصيدي** والعمر لسهوم المنايا نبيعه
لولاء يمانينا تصد الضديدي ** رحنا طعام للسباع المجيعه.
طبعا سمع ابن ضعيه بالأبيات وذهب ومعه مرعيد الشمري الى ابن عم ابن الأسمر العنزي على انهم ضيوف عنده
وعندما اكرمهم وقدم لهم واجب الضيافة طلبوا منه ارجاع الذلول لابن الأسمر وبما أن أكرام الضيف واجب عند العرب
وافق العنزي اكراما لضيوفه ورد الذلول على راعيها .