محمد الشميلي
18-01-2012, 05:43
قصيدة في رثاءالرئيس العراقي القائد البطل صدام حسين رحمه الله عندما اغتاله الصفويون والصليبيون فجر يوم عيد الأضحى الموافق10/12/1427هـ
تجرّأ عُبّاد الصـــــلـيب وقدموا = شجاعاً وكهلاً يومَ عيدٍ واعـــدموا
لقد احضـــروا ليثاً ولكن مُكَبّلاً = وقدمُلئوا رعْــــبـــاً لــذاك تـَلثـّموا
صـدورهموا ملْـئى بكل ضغينة = هتافاتهم في قاعــــة الموت تُفْهمُ
تـَشَــفّـى بذاك الليثِ قبل مماته = روافـــض بـــالــحرِّ الأبي تهكّمُوا
يَرُدُّ عـليهم رابط الجأشِ واثـقاً = ويـــدرك ان الــمــوتَ امـرٌ مُحَتـّمُ
فيســـخرمنهم مسـتهينا بفعلهم = ويَـــكْـــبـــُرُ في عينِ العدو ويعْظُمُ
ويختم في لفظ الشــــهادة قوله = يُكرِّرُها قبل السِّــــــقـــوط ويخْـتـِمُ
فيســـقط مشــنوقاً بحبلٍ معلقٍ = يُـصـَارِعُ انفاســـــاً لها الحبل يكـتمُ
بكيت ورب البيت حين سـقوطه = لــصـــدام تـبكي العين والقلب يألمُ
فواالله ما ضَنّـتْ عيوني بدمعها = عــلــيـه وان الحُزْنَ بالقلْبِ عارمُ
ايــوجد في ارض الفراتين مثله = حشــــا والذي للأمر قاضٍ ومُبْرِمُ
ســـــخــيٌ جريئٌ حازمٌ متواضعٌ = شديدٌ على الاعداء شهمٌ مُخَضْرمُ
لقد خاض حرب القادسية مفْعَماً = بنصرٍٍ على الماجوس والكل يعـلمُ
تــخلّوا عن الضرغام ثم تواطؤا = وجاؤا به نحو العدوِّ وســــلـَّمـــُوا
فلله-ياصـــدام- درُّك بــــاسِـــــلاً = بحوض المنايا واقِـفـًا تـــتبسّــــــمُ
تَـــبــَاهَتْ بلادُ الرافدينِ وفاخرتْ = بصدام مقدامٌ شـــــــجــاعٌ مُــقاومُ
عليك ســلامُ الله يا اســدُ الوغى =لأجــــْلــــٍكـــم التأريخُ حقاً يُـتَرْجَمُ
الى جنت الفردوس يا قاهر العدا = جــوار الــنــبي المصطفى تـتـنعّمُ
فــبغداد – تبكي للفراق – حزينةٌ = وتـــنــْدُب اعــواماً لها كنتَ تَحْكُمُ
حررت بتاريخ 10/12/1427هـ بقلم/ ابو طارق الشمري
تجرّأ عُبّاد الصـــــلـيب وقدموا = شجاعاً وكهلاً يومَ عيدٍ واعـــدموا
لقد احضـــروا ليثاً ولكن مُكَبّلاً = وقدمُلئوا رعْــــبـــاً لــذاك تـَلثـّموا
صـدورهموا ملْـئى بكل ضغينة = هتافاتهم في قاعــــة الموت تُفْهمُ
تـَشَــفّـى بذاك الليثِ قبل مماته = روافـــض بـــالــحرِّ الأبي تهكّمُوا
يَرُدُّ عـليهم رابط الجأشِ واثـقاً = ويـــدرك ان الــمــوتَ امـرٌ مُحَتـّمُ
فيســـخرمنهم مسـتهينا بفعلهم = ويَـــكْـــبـــُرُ في عينِ العدو ويعْظُمُ
ويختم في لفظ الشــــهادة قوله = يُكرِّرُها قبل السِّــــــقـــوط ويخْـتـِمُ
فيســـقط مشــنوقاً بحبلٍ معلقٍ = يُـصـَارِعُ انفاســـــاً لها الحبل يكـتمُ
بكيت ورب البيت حين سـقوطه = لــصـــدام تـبكي العين والقلب يألمُ
فواالله ما ضَنّـتْ عيوني بدمعها = عــلــيـه وان الحُزْنَ بالقلْبِ عارمُ
ايــوجد في ارض الفراتين مثله = حشــــا والذي للأمر قاضٍ ومُبْرِمُ
ســـــخــيٌ جريئٌ حازمٌ متواضعٌ = شديدٌ على الاعداء شهمٌ مُخَضْرمُ
لقد خاض حرب القادسية مفْعَماً = بنصرٍٍ على الماجوس والكل يعـلمُ
تــخلّوا عن الضرغام ثم تواطؤا = وجاؤا به نحو العدوِّ وســــلـَّمـــُوا
فلله-ياصـــدام- درُّك بــــاسِـــــلاً = بحوض المنايا واقِـفـًا تـــتبسّــــــمُ
تَـــبــَاهَتْ بلادُ الرافدينِ وفاخرتْ = بصدام مقدامٌ شـــــــجــاعٌ مُــقاومُ
عليك ســلامُ الله يا اســدُ الوغى =لأجــــْلــــٍكـــم التأريخُ حقاً يُـتَرْجَمُ
الى جنت الفردوس يا قاهر العدا = جــوار الــنــبي المصطفى تـتـنعّمُ
فــبغداد – تبكي للفراق – حزينةٌ = وتـــنــْدُب اعــواماً لها كنتَ تَحْكُمُ
حررت بتاريخ 10/12/1427هـ بقلم/ ابو طارق الشمري