أسيرالوفاء
13-10-2011, 06:47
يافــراق خاف الله وإرحـم خفـوقي ... ونـــارك بقلــبي لا تزيـــده لهيـــبي
يكـفي هموم متلتله تحتٍ وفـوقي ... أبسـأل الرحمـن يشـــفي حبيـــبي
وينعـش بحـبه يابسـأت العـروقي ... هـو بلسـمي ودواي مابي طبيـــبي
كانت الحياة تســير في تناغم رقيق ( يرســم التوافــق الوجــداني الذي ربَــط بين قلبيهما.. ) بصـــورة نـــادرة الوجـــود ، حــتى كاد المحيطـــين بهـــما من الأحــبة والعــذّال عــلى وجــه ســـواء لا يتصورون مطــلقاً أن يــأتي ذلك الــيوم الذي يبتعــد أي منهــما عن الآخــر بأي حــالٍ من الأحوال ، ســـواء من الأحــبة أوالعــذّال عــلى وجــه الخصــوص.. ولــكنها سُـــنة الــحياة القاســـيه التي تؤكــد وجـــود الشـــر الــذي يلاحــق الخــير ويوقــع بــه بصــورة أو بأُخــرى ..
إرتبطــــا بعــــلاقة حــب بريئـــة في إطــار عائــلي مُـــتّـزن .. بعـــيداً عن الإبــتذال .. ورسـما أحــلى خارطـــة لمشـــروع مســـتقبل يحـــلمان مـن خـــلاله بأحــلى ما يمكــن أن ترســمه الســـعاده مــن مظـــاهر وماتضفـــيه من جــــمال ورونـــق .. ويتطـــلعان معـــاً لتكـــوين أُســـرة يغمُــــر الحـــب كل مايحــيط بها مــن أســـوار .. لم يكـــن أيٍ منهـــما يتصــور أن يفرقهـــما إلا المـــوت .. وكان كل واحـــدٍ يقـــول للآخـــر ( إجعــــل يومي قـــبل يومـــك .. )
ولكــن المصيــبه التي تســـير أحـــياناً مرتبطـــة بمصـــيرنا فـي هـــذه الدنــيا عـــندما يوجــد شــخص يُفكـــر فـــيك فـي وقـــت لاتدري أنـــت بمشـــاعره نحـــوك .. وأحــيانأً لاتجـــد في ذاتــك نفــــس المشــاعر نحــــوه .. ورغـــم ذلك تجـــده يرســـم حـــياته ومســتقبله من خـــلال تلك المشـــاعر ( آحــادية الجـــانب ) في توجّـــه ســــلبي قـــد يصــل بــه الأمـــر فــي الإنقــياد وراءه لـــدرجة الصــراع القاســـي وصـــولاً لأهــــدافه ولـــو عـــلى حســـاب الإنســـانيه والمشـــاعر الــتي لايجمعهـــــما طــــريق واحـــــد ..
بطـــلة قصتــــنا كانت لهـــا قـــريبة ، تربطهـــــما صـــداقة وثيقــــه حـــتى أنهـــا كانـــت تخـــبرها ( ثقــــة بهـــا ) بـــأدق تفاصـــيل حـــياتها مع حبيـــبها ، والأُخـــرى تســــعى جاهــــدة لإفشـــال كل ما مــن شـــأنه التقـــريب بينهــــا ومــن تحـــبه .. لدرجـــة إخـــتلاق بعــض الأكاذيـــب والشـــكوك الـتي تفنــــنت فـي تنوعهـــا وتدفقهـــا المســتمر بأُســـلوب شــــيطاني وبقـــنوات مخــــتلفه يصـــل بثهـــا للطــــرفين ( والـــمزعج فـي الموضـــوع أن مضـــمون تلك الدســـائس يقـــوم عــلى الكــــثير مــن الوقـــائع المشـــتركه بــين الحبيبـــين الـتي تتفـــنن تلك الصــديقه فـي خـــلق مختــلف الحجــج المقــنعه الــتي تـــؤدي بالتالي لتصديقهـــا مــن قِــبل طـــرف عــن الآخـــر في ســـباق محمـــوم.. ) حــتى بــدأت العـــلاقة بينهمــا في توتـــر تــــزداد حِـــدته مــع كل دســـيسة جـــديده.. ومـــع مرور الأيــــام ..
وقــع الفــراق المُــــر الـــذي لـــم تنفـــع معـــه مسـاعي الخـــيرين .. حـــتى أصبـــح يـــردد هذه الأبـــيات مــترجماً معـــاناته أحاســـيس ولدتهـــا المأســـاة :-
( ياما رسـمنا للسـعاده من العـام .. باهي الصور من كل لون حسـينه )
( كانت حياتي حـب وآمال وأحلام .. واليوم فارقت اللـي فـراقه غبيـنه )
( من ضامنا يارب عســاه ينضام .. ودنيـاه تقــفي به ونســـمع ونيــنه )
( ويجـيه ماجانا من هـموم وآلآم .. ويحـــس بما صـابنا مقــبل ســنينه )
بكل أسـف إســتطاعت تلك الصديقه أن تدفع المسـكينه إلى محاولة الإنتحار من شـدة معاناتها .. وقد تم إنقاذها بصعوبة بالغه جسـدياً ولكنها على إثر ذلك أُصيبت بأزمات نفسـيه خطــيرها لاتــزال تحت تأثــيرها وتتلقى العلاج النفسي للتخفيف منها ، ولا أحــد يدري أسـبابها ، إذ أن كل طرف لم يجد السـبب المقنع لما حصل لهما من فراق ، ولم تتضح الصوره إلا بعد إصابة الصديقه ( العـــدوه ) بحادث مروري خطير حيث أبلغت قبل وفاتها إحدى قريباتها بأنها هي التي كانت وراء تفريقهما لأنها كانت تحبه وتتمناه زوجاً لها ..
يالها من أنانية عمياء لم تراع مشاعر ولا أحاسيس إنسـانيه ولا ضمير ولا خوف من الله .. ماذا نقول بعد ذلك سـوى .. ( حسـبنا الله ونعم الوكيل ) و ( إنا لله وإنا إليه راجعون )
من روايات الأديب / أســـير الوفــاء ( أبو مــراد )
يكـفي هموم متلتله تحتٍ وفـوقي ... أبسـأل الرحمـن يشـــفي حبيـــبي
وينعـش بحـبه يابسـأت العـروقي ... هـو بلسـمي ودواي مابي طبيـــبي
كانت الحياة تســير في تناغم رقيق ( يرســم التوافــق الوجــداني الذي ربَــط بين قلبيهما.. ) بصـــورة نـــادرة الوجـــود ، حــتى كاد المحيطـــين بهـــما من الأحــبة والعــذّال عــلى وجــه ســـواء لا يتصورون مطــلقاً أن يــأتي ذلك الــيوم الذي يبتعــد أي منهــما عن الآخــر بأي حــالٍ من الأحوال ، ســـواء من الأحــبة أوالعــذّال عــلى وجــه الخصــوص.. ولــكنها سُـــنة الــحياة القاســـيه التي تؤكــد وجـــود الشـــر الــذي يلاحــق الخــير ويوقــع بــه بصــورة أو بأُخــرى ..
إرتبطــــا بعــــلاقة حــب بريئـــة في إطــار عائــلي مُـــتّـزن .. بعـــيداً عن الإبــتذال .. ورسـما أحــلى خارطـــة لمشـــروع مســـتقبل يحـــلمان مـن خـــلاله بأحــلى ما يمكــن أن ترســمه الســـعاده مــن مظـــاهر وماتضفـــيه من جــــمال ورونـــق .. ويتطـــلعان معـــاً لتكـــوين أُســـرة يغمُــــر الحـــب كل مايحــيط بها مــن أســـوار .. لم يكـــن أيٍ منهـــما يتصــور أن يفرقهـــما إلا المـــوت .. وكان كل واحـــدٍ يقـــول للآخـــر ( إجعــــل يومي قـــبل يومـــك .. )
ولكــن المصيــبه التي تســـير أحـــياناً مرتبطـــة بمصـــيرنا فـي هـــذه الدنــيا عـــندما يوجــد شــخص يُفكـــر فـــيك فـي وقـــت لاتدري أنـــت بمشـــاعره نحـــوك .. وأحــيانأً لاتجـــد في ذاتــك نفــــس المشــاعر نحــــوه .. ورغـــم ذلك تجـــده يرســـم حـــياته ومســتقبله من خـــلال تلك المشـــاعر ( آحــادية الجـــانب ) في توجّـــه ســــلبي قـــد يصــل بــه الأمـــر فــي الإنقــياد وراءه لـــدرجة الصــراع القاســـي وصـــولاً لأهــــدافه ولـــو عـــلى حســـاب الإنســـانيه والمشـــاعر الــتي لايجمعهـــــما طــــريق واحـــــد ..
بطـــلة قصتــــنا كانت لهـــا قـــريبة ، تربطهـــــما صـــداقة وثيقــــه حـــتى أنهـــا كانـــت تخـــبرها ( ثقــــة بهـــا ) بـــأدق تفاصـــيل حـــياتها مع حبيـــبها ، والأُخـــرى تســــعى جاهــــدة لإفشـــال كل ما مــن شـــأنه التقـــريب بينهــــا ومــن تحـــبه .. لدرجـــة إخـــتلاق بعــض الأكاذيـــب والشـــكوك الـتي تفنــــنت فـي تنوعهـــا وتدفقهـــا المســتمر بأُســـلوب شــــيطاني وبقـــنوات مخــــتلفه يصـــل بثهـــا للطــــرفين ( والـــمزعج فـي الموضـــوع أن مضـــمون تلك الدســـائس يقـــوم عــلى الكــــثير مــن الوقـــائع المشـــتركه بــين الحبيبـــين الـتي تتفـــنن تلك الصــديقه فـي خـــلق مختــلف الحجــج المقــنعه الــتي تـــؤدي بالتالي لتصديقهـــا مــن قِــبل طـــرف عــن الآخـــر في ســـباق محمـــوم.. ) حــتى بــدأت العـــلاقة بينهمــا في توتـــر تــــزداد حِـــدته مــع كل دســـيسة جـــديده.. ومـــع مرور الأيــــام ..
وقــع الفــراق المُــــر الـــذي لـــم تنفـــع معـــه مسـاعي الخـــيرين .. حـــتى أصبـــح يـــردد هذه الأبـــيات مــترجماً معـــاناته أحاســـيس ولدتهـــا المأســـاة :-
( ياما رسـمنا للسـعاده من العـام .. باهي الصور من كل لون حسـينه )
( كانت حياتي حـب وآمال وأحلام .. واليوم فارقت اللـي فـراقه غبيـنه )
( من ضامنا يارب عســاه ينضام .. ودنيـاه تقــفي به ونســـمع ونيــنه )
( ويجـيه ماجانا من هـموم وآلآم .. ويحـــس بما صـابنا مقــبل ســنينه )
بكل أسـف إســتطاعت تلك الصديقه أن تدفع المسـكينه إلى محاولة الإنتحار من شـدة معاناتها .. وقد تم إنقاذها بصعوبة بالغه جسـدياً ولكنها على إثر ذلك أُصيبت بأزمات نفسـيه خطــيرها لاتــزال تحت تأثــيرها وتتلقى العلاج النفسي للتخفيف منها ، ولا أحــد يدري أسـبابها ، إذ أن كل طرف لم يجد السـبب المقنع لما حصل لهما من فراق ، ولم تتضح الصوره إلا بعد إصابة الصديقه ( العـــدوه ) بحادث مروري خطير حيث أبلغت قبل وفاتها إحدى قريباتها بأنها هي التي كانت وراء تفريقهما لأنها كانت تحبه وتتمناه زوجاً لها ..
يالها من أنانية عمياء لم تراع مشاعر ولا أحاسيس إنسـانيه ولا ضمير ولا خوف من الله .. ماذا نقول بعد ذلك سـوى .. ( حسـبنا الله ونعم الوكيل ) و ( إنا لله وإنا إليه راجعون )
من روايات الأديب / أســـير الوفــاء ( أبو مــراد )