نوارة شمر
12-09-2006, 12:31
عندما « مر» صالح العبدالله الضبعان من حائل على بلدته شعبة نصاب
بالحدود الشمالية ورأى بعضا من العمالة الوافدة يسكنون منزل أحد أصدقائه القدامى الذي توفي - رحمه الله - وشاهد القمامة والدخان تملأ أرجاء البيت الضبعان هذه الأبيات :
يامل قلـب تقـل ملهـود
عذلت أنا القلـب واوذانـي
صادق نزل بيت ابن مرشود
يا حيف منـزل اكحيلانـي
بيت الصخا والكرم والجود
ياما نصا البيت من عانـي
اللي بعيـد عـن المنقـود
ياما ذبـح جـل وسمانـي
كان انت عايز عليك شهود
يابعد واحـد عـن الثانـي
واليوم باب الكرم مـردود
من عقب ذربين الايمانـي
عقب النشامى وريح العود
اليـوم ثــوم ودخـانـي
حتى المنازل بهن مقـرود
يبني على العـز ويهانـي
من يوم صار البديل هنـود
تجمعـت كـل الألـوانـي
للشاعر صالح العبدالله الضبعان
بالحدود الشمالية ورأى بعضا من العمالة الوافدة يسكنون منزل أحد أصدقائه القدامى الذي توفي - رحمه الله - وشاهد القمامة والدخان تملأ أرجاء البيت الضبعان هذه الأبيات :
يامل قلـب تقـل ملهـود
عذلت أنا القلـب واوذانـي
صادق نزل بيت ابن مرشود
يا حيف منـزل اكحيلانـي
بيت الصخا والكرم والجود
ياما نصا البيت من عانـي
اللي بعيـد عـن المنقـود
ياما ذبـح جـل وسمانـي
كان انت عايز عليك شهود
يابعد واحـد عـن الثانـي
واليوم باب الكرم مـردود
من عقب ذربين الايمانـي
عقب النشامى وريح العود
اليـوم ثــوم ودخـانـي
حتى المنازل بهن مقـرود
يبني على العـز ويهانـي
من يوم صار البديل هنـود
تجمعـت كـل الألـوانـي
للشاعر صالح العبدالله الضبعان