عبدالله صالح الغتش
23-06-2010, 08:35
يحكى أن فارساً شهماً وشجاع وذو أخلاقِ رفيعة , فهو من المقربين إلى مشائخ وزعماء عشيرته إلا أنه لم يسلم من الغيرة والحسد ممن أعطاهم الله المال وسلب منهم الفروسية فما إن يلتقيا في مجلس إلا وأستصغره أمام الحاضرين لغيرته من فروسيته رغم أنه من فقراء العشيرة وكلنا فقراء والغني هو الله والغنى غنى النفس والذات فماذا فعل هذا الفارس ليرد أعتباره ؟ أستأذن من شيخ القبيلة بعد أن أبلغه بمضايقات الحاسد ذو المال والمنصب أن يهجيه بقصيدة أمام الحاضرين فأذن له وأليكم القصيدة وأرجو أن تنال إعجابكم ورضاكم .
ياصغير مايكبرني لقب=ولا يصغرني إلا أنكرني صغير
ماخذينا الصيت من جمع الذهب=ولا نسابة شيخ أو قربة وزير
كاسبينه من هالسيف الحدب=الجنايز كان ماجاك النفير
ماحسب لسوس زراع الغصب=والجرادة مادرا عنها البعير
كنت أحسبك من صناديل العرب=وأثر ساترتك عباتك يالغرير
ياصغير مايكبرني لقب=ولا يصغرني إلا أنكرني صغير
ماخذينا الصيت من جمع الذهب=ولا نسابة شيخ أو قربة وزير
كاسبينه من هالسيف الحدب=الجنايز كان ماجاك النفير
ماحسب لسوس زراع الغصب=والجرادة مادرا عنها البعير
كنت أحسبك من صناديل العرب=وأثر ساترتك عباتك يالغرير