الأسد
01-05-2010, 09:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصيده للشاعر / أحمد بن فهد العريفي .. من أهالي حائل.. عروس الشمال ..
يمتدح فيها حايل
,,,,,,,,,,,,,,,,
روحـي بحايـل مـا تفـارق جبلهـا
وحبي لها عيّا علـى كـل الاوصـاف
أفـرش حصاهـا واتوسـد سهلـهـا
وأرقد بحضن جبال سلمى ولا اخـاف
اسمـح واراضيهـا واداري زعلـهـا
واشتاق له شوق الطنايـا للاضيـاف
او شوق سمر جبـال حايـل لاهلهـا
وجاوزت من حبي لها حـد الاسـراف
وعيني بأجا ما تسمـع اللـي عذلهـا
وخشوم سلمى مثل شذرات الاسيـاف
قصـة غـرام تـراب حايـل نقلهـا
تحكي على التالين من ما ضي الاسلاف
أجـا تهضـم عبـرتـه واحتملـهـا
ولا هي بعادة عبـرة الحـر تنشـاف
وحوّل علـى سمـر الجبـال ونزلهـا
عن دار ذل عقب ما شاف مـا عـاف
وسلمـى تغنـي لـه قصايـد غزلهـا
على الوفا والـود وسلـوم الاشـراف
وحاتم زرع عود الصخا فـي جبلهـا
وأوقد بشامخ ضلعها نـار الاضيـاف
وعنتر علـى سلمـى ركابـه عقلهـا
وشحوا عليه عيال سلمـى بالانكـاف
دار بها الشلقـان(1) صاغـوا مثلهـا
خويّهم شالـوه مـن فـوق الأكتـاف
وقصة معشي الذيب(2) محـدٍ جهلهـا
يا من يعد الذيب من عرض الاضيـاف
وراع اللبون(3) اللـي علينـا نزلهـا
ترعـى لبونـة بالقريّـة والاكـنـاف
مالـوم مـن روحـه لحايـل بذلهـا
وأرخص لها قلب مـن الـود ينـلاف
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
(1) - الشلقان :- هم فخذ من سنجارة من شمّر وهم أصحاب القصة المشهورة مع أبن أختهم مجيدع الربوض الشمري ، لما أصيب فحملوه على أكتافهم من شمال الجزيرة حتى أتوا به أهله بالقرب من حائل
(2) - معشي الذيب :- هو مكازي بن سعيّد من فخذ الدغيرات من عبدة شمر ، وقصته المعروفه والمشهوره هي أنه لما سمع عواء لذئبا مريضا ، أمر بذبح شاة وتقديمها له .
(3) - راع اللبون :- هو الشاعر الجاهلي المعروف امرؤ القيس ، والذي توجد قصائد كثيره له يمتدح بها حائل وأهلها .
أتمنى بأن القصيده حازت على رضاكم
قصيده للشاعر / أحمد بن فهد العريفي .. من أهالي حائل.. عروس الشمال ..
يمتدح فيها حايل
,,,,,,,,,,,,,,,,
روحـي بحايـل مـا تفـارق جبلهـا
وحبي لها عيّا علـى كـل الاوصـاف
أفـرش حصاهـا واتوسـد سهلـهـا
وأرقد بحضن جبال سلمى ولا اخـاف
اسمـح واراضيهـا واداري زعلـهـا
واشتاق له شوق الطنايـا للاضيـاف
او شوق سمر جبـال حايـل لاهلهـا
وجاوزت من حبي لها حـد الاسـراف
وعيني بأجا ما تسمـع اللـي عذلهـا
وخشوم سلمى مثل شذرات الاسيـاف
قصـة غـرام تـراب حايـل نقلهـا
تحكي على التالين من ما ضي الاسلاف
أجـا تهضـم عبـرتـه واحتملـهـا
ولا هي بعادة عبـرة الحـر تنشـاف
وحوّل علـى سمـر الجبـال ونزلهـا
عن دار ذل عقب ما شاف مـا عـاف
وسلمـى تغنـي لـه قصايـد غزلهـا
على الوفا والـود وسلـوم الاشـراف
وحاتم زرع عود الصخا فـي جبلهـا
وأوقد بشامخ ضلعها نـار الاضيـاف
وعنتر علـى سلمـى ركابـه عقلهـا
وشحوا عليه عيال سلمـى بالانكـاف
دار بها الشلقـان(1) صاغـوا مثلهـا
خويّهم شالـوه مـن فـوق الأكتـاف
وقصة معشي الذيب(2) محـدٍ جهلهـا
يا من يعد الذيب من عرض الاضيـاف
وراع اللبون(3) اللـي علينـا نزلهـا
ترعـى لبونـة بالقريّـة والاكـنـاف
مالـوم مـن روحـه لحايـل بذلهـا
وأرخص لها قلب مـن الـود ينـلاف
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
(1) - الشلقان :- هم فخذ من سنجارة من شمّر وهم أصحاب القصة المشهورة مع أبن أختهم مجيدع الربوض الشمري ، لما أصيب فحملوه على أكتافهم من شمال الجزيرة حتى أتوا به أهله بالقرب من حائل
(2) - معشي الذيب :- هو مكازي بن سعيّد من فخذ الدغيرات من عبدة شمر ، وقصته المعروفه والمشهوره هي أنه لما سمع عواء لذئبا مريضا ، أمر بذبح شاة وتقديمها له .
(3) - راع اللبون :- هو الشاعر الجاهلي المعروف امرؤ القيس ، والذي توجد قصائد كثيره له يمتدح بها حائل وأهلها .
أتمنى بأن القصيده حازت على رضاكم