الكيبورد
29-06-2009, 06:02
وجدتها ونقلتها لكم كما هيا
قصة حب الشاعرة الدقيس وقصيدتها
عاشت الدقيس في القرن الثامن عشر الميلادي وكانت تقطن مع والديها في منطقة الحنو بالحجاز ومنطقة الحنو سلسلة من الجبال تقع للجنوب الغربي من (صفينه) وحاذه والسوارقيه ويكثرفي هذه السلسلة الجبلية صيد الوعل والوبروتوجد فهيا منابع مياه طبيعية0000
وتحدرت الدقيس من هذه المنطقة الي المنطقة الواقعة شرقي الجوف (سكاكا)أما بالنسبة لمناسبة قصيدتها((الاتية فنوجز قصتها))
بالاتي
كان محمدبن وذيح الطرفاء يستقر في منطقة الطير الذي في شعيب (وادي) الخر وشعيب الخر هذايقع في الجنوب الغر بي من العويقيله وله امتدادا غربا وشرقا حيث يبدأ من الدارات بالدهناء وينتهي في شط العرب عن طريق كربلاء000
والطيري كانت توجد فيه 00نقور (حاوي)ماءوفي فصل الشتاء رحل محمد من الطيري غرب شعيب الخر باتجاه الغرب ونزل عند رجم النعام واشتقي بمطاردة فحل النعام (الظليم)|||||||||||||||||||||||
واستغرقت تلك المطاردة نصف ذلك اليوم وكانت الشفقة على الظليم عامل رئسي لعدم مراعاة الوقت والمسافة بالنسبة لمحمد حيث أتسعت رقعت الارض الواقعة بينه وبين أهله وعندما أشرفت الشمس للمغيب تمكن من أصطياد ذلك الظليم في روضه(مستقرماء) أسمها زهوة وبقي في مكانه لاسترداد أنفا سه وعندماحضر نفسه للعودة رأي نارا ثقبت بسفوح مرتفعات شعيب الخر المقابلة بالنسبة المحمد وأثر المبيت عند من شاهد نارهم فكانت تلك الدقيس مع والديها وكان ذلك أول لقاء بينهما وأدى ذلك اللقاء القصير الى الغرام المؤثر حيث أبا حة به الدقيس من جانبها
==============
أمس الضحى عديت في راس مزبور=أشرف على راعي العلـوم الدقاقـة
ياونتي ياما بكبـدي مـن الجـور=ونـت ضعيفـا ضاهدينـه رفاقـه
أناشفاتـي واحدامـن هـل الهـور=هوعشقتـي مـن ناقليـن التفاقـة
عوق الظليم اللي تحدرمـع الخـور=دم القرى يدرج على عظـم ساقـه
هوصارلي عوقا وأنا صرت ثابـور=والكل منـا صـار شوفـه شفاقـه
وده سمرقلبي وراء مشـة الـزور=سمرالحديداللـي جـوادا حـلاقـه
لعب بقلبي لعبـة الغـوش بالبـورو=اومابي أومـاي العصاءبالعلاقـه
حبه بقلبي باخر الجـوف مسمـور=سمـر الحديـد ومبهماتـا حلاقـه
ياذيـب تيسابـاول الصيدمذعـور=حلـو المحابـي فـي فتاتيرساقـه
أودعتني لااحبى ولاادبـي ولااثـور=كنـي خلوجـا عاقلينـه وسـاقـه
--------------------------------
وبعدانتهاء الدقيسه من قصيدتهااعلاه لاحظت والدتها بان اللقاء المفاجيء جر أبنتها للغرام بمجرد لحظه بسيطة ولقاء أقصر مما كان ينبغي أن يكون وارادت بذلك ايقاظ الدقيسه من أوهام قد تجرها الى ما لايفيدها حسب ماجاء في أبيات والدتها حيث أنشدت 0000000 تقول:
برقا يجنب عنك لو كان به نور=بالك خيا له لو ربيعـه شفاقـه
تر الرجال ابهم تمازيح وغـرور=ومن قبل بخصه لا يجيلك عشاقه
ولكن الدقيس لم ترضخ لنصح والدتها وانها لم تعد بحاجة لمن يرشدها حسب ما جاء في بيتها اليتيم الاتى:
من لاستشارك لاتبديله الشور=ومن لا يودك نور عينك فراقه
قصة حب الشاعرة الدقيس وقصيدتها
عاشت الدقيس في القرن الثامن عشر الميلادي وكانت تقطن مع والديها في منطقة الحنو بالحجاز ومنطقة الحنو سلسلة من الجبال تقع للجنوب الغربي من (صفينه) وحاذه والسوارقيه ويكثرفي هذه السلسلة الجبلية صيد الوعل والوبروتوجد فهيا منابع مياه طبيعية0000
وتحدرت الدقيس من هذه المنطقة الي المنطقة الواقعة شرقي الجوف (سكاكا)أما بالنسبة لمناسبة قصيدتها((الاتية فنوجز قصتها))
بالاتي
كان محمدبن وذيح الطرفاء يستقر في منطقة الطير الذي في شعيب (وادي) الخر وشعيب الخر هذايقع في الجنوب الغر بي من العويقيله وله امتدادا غربا وشرقا حيث يبدأ من الدارات بالدهناء وينتهي في شط العرب عن طريق كربلاء000
والطيري كانت توجد فيه 00نقور (حاوي)ماءوفي فصل الشتاء رحل محمد من الطيري غرب شعيب الخر باتجاه الغرب ونزل عند رجم النعام واشتقي بمطاردة فحل النعام (الظليم)|||||||||||||||||||||||
واستغرقت تلك المطاردة نصف ذلك اليوم وكانت الشفقة على الظليم عامل رئسي لعدم مراعاة الوقت والمسافة بالنسبة لمحمد حيث أتسعت رقعت الارض الواقعة بينه وبين أهله وعندما أشرفت الشمس للمغيب تمكن من أصطياد ذلك الظليم في روضه(مستقرماء) أسمها زهوة وبقي في مكانه لاسترداد أنفا سه وعندماحضر نفسه للعودة رأي نارا ثقبت بسفوح مرتفعات شعيب الخر المقابلة بالنسبة المحمد وأثر المبيت عند من شاهد نارهم فكانت تلك الدقيس مع والديها وكان ذلك أول لقاء بينهما وأدى ذلك اللقاء القصير الى الغرام المؤثر حيث أبا حة به الدقيس من جانبها
==============
أمس الضحى عديت في راس مزبور=أشرف على راعي العلـوم الدقاقـة
ياونتي ياما بكبـدي مـن الجـور=ونـت ضعيفـا ضاهدينـه رفاقـه
أناشفاتـي واحدامـن هـل الهـور=هوعشقتـي مـن ناقليـن التفاقـة
عوق الظليم اللي تحدرمـع الخـور=دم القرى يدرج على عظـم ساقـه
هوصارلي عوقا وأنا صرت ثابـور=والكل منـا صـار شوفـه شفاقـه
وده سمرقلبي وراء مشـة الـزور=سمرالحديداللـي جـوادا حـلاقـه
لعب بقلبي لعبـة الغـوش بالبـورو=اومابي أومـاي العصاءبالعلاقـه
حبه بقلبي باخر الجـوف مسمـور=سمـر الحديـد ومبهماتـا حلاقـه
ياذيـب تيسابـاول الصيدمذعـور=حلـو المحابـي فـي فتاتيرساقـه
أودعتني لااحبى ولاادبـي ولااثـور=كنـي خلوجـا عاقلينـه وسـاقـه
--------------------------------
وبعدانتهاء الدقيسه من قصيدتهااعلاه لاحظت والدتها بان اللقاء المفاجيء جر أبنتها للغرام بمجرد لحظه بسيطة ولقاء أقصر مما كان ينبغي أن يكون وارادت بذلك ايقاظ الدقيسه من أوهام قد تجرها الى ما لايفيدها حسب ماجاء في أبيات والدتها حيث أنشدت 0000000 تقول:
برقا يجنب عنك لو كان به نور=بالك خيا له لو ربيعـه شفاقـه
تر الرجال ابهم تمازيح وغـرور=ومن قبل بخصه لا يجيلك عشاقه
ولكن الدقيس لم ترضخ لنصح والدتها وانها لم تعد بحاجة لمن يرشدها حسب ما جاء في بيتها اليتيم الاتى:
من لاستشارك لاتبديله الشور=ومن لا يودك نور عينك فراقه